ما الذي يدخل، وما الذي يفهمه UMI، وما الذي يصل إلى المدير.
المنصة توضح كيف تعمل منظومة UMI كاملة: ما الذي تستقبله، وما الذي تفهمه منه، وما الذي يصل إلى مديريك. المسار كاملا هو طريقة تفكير UMI؛ وما يعمل عندك من اليوم الأول هو التقييمات والملاحظات واستعادة تجربة العميل. أما تفاصيل كل منتج، فتجدها في صفحات الحلول.

خمسة سجلات، في خمسة أنظمة، في خمسة أيام مختلفة.
لا شيء هنا ناقص أو خاطئ. كل سجل رصده النظام المسؤول عنه بشكل صحيح.
السجلات نفسها، بعد أن تظهر العلاقة بينها.
ثلاثة منها تصف الأمسية نفسها. والخمسة كلها تصف الضيف نفسه.
مسألة واحدة تبرز فوق الضجيج.
ما استبعد يبقى ظاهرا، حتى تكون الثلاثة المتبقية قابلة للمراجعة لا غامضة.
خطوة واضحة، ومعها الدليل الذي أوصل إليها.
السجلات التي أنتجته تبقى مرفقة به، حتى يستطيع المدير الاعتراض عليه.
راجع الأمسية والأسابيع الأربعة التي تلتها معا، ثم قرر إن كان التواصل مناسبا.
الأدلة · 4 لحظات مرتبطةالمسؤول · مدير الورديةالمنشأة تعرف إن كان الإجراء نجح.
إذا تكرر النمط نفسه، يظهر في الأسبوع الأول بدلا من الانتظار حتى الأسبوع الخامس.
UMI لا يحل محل أنظمتك.
نظام الحجز يبقى كما هو، ونقاط البيع تبقى كما هي. UMI طبقة فوقها تقرأ ما يصلها عن العميل نفسه وتوضح معناه، وتبدأ اليوم من التقييمات والملاحظات وحالات الخدمة.
كل ما يخص التشغيل اليومي.
- الحجوزات وأعداد الضيوف وجدول المواعيد
- نظام نقاط البيع وما بيع من خلاله
- جداول الورديات وملاحظاتها والرواتب
- ما تحتفظ به منصات التقييم
كل ما يخص الفهم والقرار.
- أن هذه السجلات الخمسة تصف عميلا واحدا
- أن ثلاثة منها تصف أمسية واحدة
- أي إشارات هذا الصباح تستحق عشرين دقيقة
- ما الذي تراقبه بعدها لتعرف أن الإجراء نجح
أين تنتهي المنصة، وأين يبدأ ذكاء العملاء.
المسار كامل: من التقاط الإشارة إلى متابعة النتيجة.
تجيب عن: كيف يصلني أي من هذا؟خطوة داخل المسار: تعرف أن السجلات المتفرقة تخص العميل نفسه، ثم تفهم معناها عندما تقرأ معا.
تجيب عن: ما الذي يجري فعلا مع هذا العميل؟الشاشة التي يتحول فيها هذا الفهم إلى قرار مرتب في صباح يوم عمل عادي.
تجيب عن: ما الذي أبدأ به؟