قالها مرة واحدة عند المغادرة، وبكل هدوء.
تجربة الإقامة تتشكل من الوصول والخدمة والمغادرة وما بعدها. المشكلة أن كل جزء غالبا مسجل في نظام مختلف.
إقامة طويلة، نقاط تواصل كثيرة، وملاحظة قد تقال في آخر 90 ثانية بعد أن تضيق فرصة التصحيح.
تجربة النزيل تبدأ قبل استلام المفتاح.
أربعون دقيقة في الردهة هي أوضح مؤشر على ما سيقوله التقييم بعد أربعة أيام — وتسجل كملاحظة استقبال، لا كشيء يخص هذا النزيل.

مرسومة بمقياس الوقت الذي تستغرقه كل مرحلة فعلا.
اللحظة التي قد تحدد عودة النزيل هي أقصر مرحلة في الإقامة كلها.
الغرفة غير جاهزة. انتظر النزيل في الردهة أربعين دقيقة.
سجل الاستقبالطلب تدبير فندقي واحد، عولج في الصباح نفسه. حجزان في المطعم. لا شيء آخر مسجل.
أربع لياليذكر النزيل تأخر الغرفة عند المغادرة، مرة واحدة وبهدوء.
غير مسجلة في أي مكان«فندق جميل. وصول فوضوي بعض الشيء.» ثم لم يأت الحجز الموسمي المعتاد.
تقييم علني · +3 أيام
ملاحظة قصيرة قد تفسر التقييم الذي يأتي بعدها.
تحصل على اعتذار، لأنها تستحقه. لكنها لا تسجل في أي مكان، لأنه لا يوجد حقل لجملة قيلت عرضا لمن صادف وجوده عند المكتب.
وبعد أربعة أيام تصبح علنية ودائمة، ومنسوبة إلى الفندق لا إلى الأربعين دقيقة التي سببتها.
آخر فرصة لإصلاح التجربة لا تضيع.
اعتذار، ولا شيء مكتوب.
- تصل الملاحظة إلى شخص واحد
- الإقامة مغلقة في النظام أصلا
- التقييم هو أول سجل مكتوب
سجل، ومعه ما قيل خلال أربع ليال.
- تتحول الملاحظة إلى حالة قبل مغادرة النزيل
- وتسجل معها ملاحظة الوصول، في السجل نفسه
- التقييم، حين يأتي، لا يفاجئ أحدا